وكشف الخزعلي، في بيان له، عن أن "لديه معلومات عن وجود إسرائيلي في العراق"، مؤكدا أن "ما تم قصفه في أربيل هو مقر للموساد الإسرائيلي"، وذلك حسب وكالة أهل البيت (ع) للأنباء التابعة لإيران.
وقال إنه "إذا قصف محمد بن سلمان مقرا إسرائيليا في العراق فلن نستنكر ذلك"، مشددا على "أننا لن نقبل استخدام الأراضي العراقية لتهديد أمن الدول المجاورة".
وأوضح الخزعلي أن "هنك محاولات لتسليم حكم العراق الى الفاسدين والمطبعين مع إسرائيل وداعمي الشذوذ"، مجددا موقف العراق الثابت في رفض التطبيع وإفشال المشروع الإسرائيلي هناك.
وتعرضت أربيل، فجر الأحد الماضي، 13 مارس/ آذار، لهجوم بـ12 صاروخا باليستيا أطلقت من خارج البلاد من جهة الشرق، واستهدفت حيا قرب القنصلية الأمريكية، ما ألحق أضراراً مادية بعدد من المباني، دون سقوط خسائر بشرية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، استهدافه ما قال إنه "المركز الاستراتيجي للتآمر والأعمال الخبیثة الصهیونية بصواريخ بالغة الدقة"، مضيفا أن "قصف أربيل جاء على خلفية الجرائم الأخيرة للكیان الصهيوني المزيف والإعلان السابق عن أن الجرائم والأعمال الخبیثة لهذا الکیان لن تمر دون رد".
في المقابل، قالت قناة "كان" الإسرائيلية، إن طائرتين دون طيار أطلقتهما إيران وجرى إسقاطهما فوق الأراضي العراقية كانتا في طريقهما إلى إسرائيل لتنفيذ هجمات تفجيرية.
وأوضحت أن المسيرتين أطلقتهما إيران، الشهر الماضي، وجرى إسقاطهما على يد مقاتلة أمريكية فوق العراق. وأضافت أنهما كانتا في طريقهما للانفجار في الأراضي الإسرائيلية، وفق ما سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشره.