قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تسعير الغاز للدول غير الصديقة لبلاده، بالعملة الوطنية الروبل.
حول هذا الموضوع، قال رئيس قسم الطاقة في معهد الطاقة، يوري ريكوف، في حديث لـ "سبوتنيك":
"الشركاء الألمان أكدوا أن الدفع مقابل الغاز الروسي بالروبل ممكن من الناحية التقنية، لكنه يحتاج إلى تنظيم شراء الروبل ثم الدفع به، وذلك يستغرق وقتا، وإنشاء بعض الآليات الإضافية، ولكن أصبح من الواضح أن الولايات المتحدة تسعى لإقناع أوروبا بالتخلي عن مصادر الطاقة الروسية".
بدوره، قال نائب رئيس مجلس الدوما، ألكسندر باباكوف لـ "سبوتنيك":
"فلاديمير بوتين أكد أن روسيا لا تزال مستمرة في الوفاء بالتزاماتها التعاقدية، على الرغم من كل الحماقات الغربية، ونحن كدولة تبيع الغاز فلدينا الحق في تقديم شروط الدفع الخاصة بنا، هناك دول أوروبية لا تعارض هذا القرار، ولا تجد بديلا عن الغاز الروسي".
الهروب نحو العملات المشفرة
لوح رئيس لجنة الميزانية والضرائب بمجلس النواب الروسي بافيل زافالني، بإمكانية استخدام العملات الرقمية في تجارة الطاقة مع الدول الصديقة، وروسيا ليست الدولة الوحيدة التي تفكر بهذا الأمر، بل أيضا بدأت الدول العربية تدرس هذا الموضوع، وفي مقدمتها المغرب، فهل يمكن الحديث عن خارطة اقتصادية جديدة للعالم؟
حول هذا الموضوع قال شادي مشقوق، المستشار الاستثماري في الأسواق المالية، لـ "قوانين الاقتصاد":
إن "لجوء روسيا للتعامل بالعملات المشفرة، كالبتكوين، يخفف من تأثير العقوبات، ويحل الكثير من المشكلات، على الرغم من تقلباتها، ويوجد 3 منصات عالمية ترضخ للسياسة الأمريكية، هي (كوين بيس غلوبال)، و(إف تي إكس تريدينغ)، أما منصة (بينانس) الأكبر في العالم، لن تتجه إلى حظر جميع المستخدمين الروس".
التفاصيل في الملف الصوتي...