نائب ترامب يلوم بايدن على تجارب كوريا الشمالية الصاروخية... والسبب إيران

الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، ويقف خلفه نائبه، مايك بنس، واشنطن، الولايات المتحدة، 13 مارس/ آذار 2020
وجه مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، اللوم إلى إدارة الرئيس ‏الأمريكي، جو بايدن، على إجراء كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية الأخيرة.‏
Sputnik
وقال بنس في مقابلة له مع برنامج "فوكس آند فريندز"، المذاع على شبكة "فوكس" الأمريكية: "الحقيقة أن إطلاق زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، وللمرة الأولى منذ أكثر من 4 سنوات، صاروخا باليستيا عابرا للقارات ذهب إلى الفضاء وهبط في بحر اليابان هو مصدر قلق كبير"، وفقا لصحيفة "ذا هيل" الأمريكية.
وأضاف بنس أن إدارة بايدن كانت "تتوسل" إيران لإعادة الانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني، والذي يعتقد أن "كوريا الشمالية فسّرته على أنه استسلام من أمريكا".
وقال: "أعتقد بصدق أنه كما ترى أن إدارة بايدن تتوسل إيران فعليا للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، وأعتقد أن هذا أرسل رسالة استسلام يسمعونها في كوريا الشمالية، ولذا فقد عادوا إلى دوامة الاستفزاز القديمة".
وأضاف بنس: "مرة أخرى، لقد قلت مرات عديدة، كما تعلمون يأتي السلام من خلال القوة، لكن الضعف يثير الشر".
كوريا الشمالية تؤكد إجراء تجربة لصاروخ باليستي عابر للقارات
وتابع: "من المهم أن نتذكر أن تجارب كوريا الشمالية الصاروخية كانت متوقفة في ظل إدارة ترامب وبنس، لأننا وقفنا في وجه كيم جونغ أون، وفرضنا عليه حملة ضغط قصوى".
واختبرت كوريا الشمالية، أمس الخميس، أول تجربة صاروخ باليستي عابر للقارات منذ عام 2017، إذ بث التلفزيون الرسمي لقطات مثيرة لعملية الإطلاق في حضور كيم جونغ أون مع مسؤولين آخرين
وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عقد قمتين رسميتين مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، إلا أن ذلك لم يتوّج باتفاق نزع السلاح النووي.
مناقشة