أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساء اليوم السبت، بأن العاهل الأردني يرافقه الصفدي سيزوران رام الله، بالتوازي مع القمة التي ستعقد في مدينة القدس المحتلة، غدا الأحد، بمشاركة وزراء خارجية مصر والإمارات والبحرين والمغرب، ومعهم وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن.
وكانت وسائل إعلام عبرية قد أكدت، الثلاثاء الماضي، أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، سيزور رام الله في محاولة لمنع اندلاع تصعيد أمني خلال شهر رمضان.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إنه من المتوقع أن يلتقي عبد الله بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي غادر إلى ألمانيا، لكنه سيعود إلى الأراضي الفلسطينية في نهاية الأسبوع الماضي.
كانت آخر مرة زار فيها الملك الأردني رام الله قبل نحو خمس سنوات. وبحسب القناة يخشى الأردنيون الذين يشرفون على الأماكن المقدسة في القدس بموجب "الوصاية الهاشمية" من توتر الأوضاع في المدينة.
ونقلت القناة عن اثنين من كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، قولهما: "ليس لدينا مصلحة في التصعيد - لكن إسرائيل تدفع نحو ذلك، حتى الآن سمعنا حديثا من إسرائيل حول محاولة التهدئة، ولكن دون تحرك على الأرض".
وقال مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية إنه إذا أرادت إسرائيل منع الاحتكاكات، فيجب عليها منع اليهود من تنفيذ زيارات واقتحامات للمسجد الأقصى طوال شهر رمضان .
وأضاف المسؤول الفلسطيني: "ليصلي اليهود في أماكنهم وليتركوا الحرم القدسي لصلاة المسلمين في رمضان".
وبحسب القناة، هذه هي الرسالة التي يتوقع أن يسمعها العاهل الأردني أيضا من الفلسطينيين، والتي تم نقلها من الجانب الفلسطيني إلى إسرائيل أيضا.
وكانت وثيقة أمنية، كشفت عنها "كان" في 16 فبراير/شباط الماضي، حذرت من تفجر الأوضاع الأمنية في القدس الشرقية والضفة الغربية بشكل عام خلال شهر رمضان.
وكانت الوثيقة عبارة عن رسالة بعث بها العميد آفي بلوت قائد فرقة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي للقادة العسكريين، حثهم فيها على التأهب لتصعيد سيكون مختلفا عن سابقيه.
ويتخلل شهر رمضان هذا الآن عيد الفصح اليهودي الذي يحل في الفترة بين 15 إلى 22 أبريل/نيسان المقبل، والذي عادة ما يشهد اقتحامات يقوم بها آلاف المستوطنين للحرم القدسي حيث يؤدون صلوات تلمودية في باحات المسجد الأقصى، والذي يشهد بدوره خلال هذه الفترة وجود آلاف المسلمين.