أذربيجان تصف بيان وزارة الدفاع الروسية بأنه متحيز

أعربت وزارة الدفاع الأذربيجانية عن أسفها للبيان أحادي الجانب وغير الصحيح (حسب تعبيرها) الذي أصدرته وزارة الدفاع الروسية أمس 26 مارس/ آذار، حسبما أفاد المكتب الصحفي لوزارة الدفاع الأذربيجانية.
Sputnik
وذكرت الوزارة أنه في 25 مارس، خلال محادثة هاتفية بين وزير دفاع جمهورية أذربيجان، الجنرال ذاكر حسنوف ونظيره الروسي سيرغي شويغو، تمت مناقشة الوضع في أذربيجان، حيث تتمركز وحدة حفظ السلام الروسية مؤقتًا، وأكد الجانب الأذربيجاني خلال المحادثة أنه يتم تأكيد مواقع النقاط والانتشار.
على الرغم من ذلك، في صباح يوم 26 مارس، حاول أعضاء الجماعات المسلحة الأرمينية غير الشرعية ارتكاب أعمال تخريبية ضد وحدات من القوات المسلحة الأذربيجانية.
ونتيجة للتدابير المتخذة على الفور، اضطر أعضاء الجماعات المسلحة الأرمينية غير الشرعية إلى التراجع.
كما تذكر وزارة الدفاع الأذربيجانية أن باكو ملتزمة بالامتثال للبيان الثلاثي المؤرخ 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، الذي وقعه قادة أذربيجان وروسيا وأرمينيا، ولم تنتهك أيًا من أحكامه.
وقالت الوزارة في بيان: "نلاحظ مع الأسف أنه، وفقا للفقرة 4 من هذا البيان، لم يكتمل الانسحاب الكامل لبقايا الجيش الأرميني والتشكيلات المسلحة الأرمينية غير الشرعية من أراضي أذربيجان. لذلك، فإن أرمينيا انتهكت بنود البيان وليس أذربيجان".

وأضافت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن هذا البيان الصادر عن وزارة الدفاع الروسية يتناقض مع طبيعة العلاقات الثنائية وإعلان تعاون الحلفاء الموقع بين البلدين في 22 فبراير/ شباط 2022.

وتابع البيان أيضا أنه لا توجد وحدة إدارية إقليمية تسمى "ناغورني قره باغ" على أراضي أذربيجان. واسم القرية المذكورة في البيان ليس فوروخ بل فاروخ.
وطلبت وزارة الدفاع في جمهورية أذربيجان من وزارة الدفاع الروسية فيما يتعلق بما ورد أعلاه، وفقًا لأحكام البيان الثلاثي، ضمان الانسحاب الكامل لبقايا الجيش الأرميني والجماعات المسلحة غير الشرعية من أراضي أذربيجان المعترف بها من المجتمع الدولي، وعدم وصف تحركات القوات المسلحة لأذربيجان داخل الأراضي السيادية لبلدهم بأنها انتهاك للبيان الثلاثي، وعدم استخدام عبارة "ناغورني قره باغ" والإشارة بشكل صحيح إلى اسم أراضي أذربيجان.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت يوم أمس أن القوات المسلحة الأذربيجانية دخلت منطقة مسؤولية وحدة حفظ السلام الروسية في إقليم قره باغ وأقامت نقطة مراقبة.
مناقشة