وقال لعمامرة في كلمته بمنتدى الدوحة في قطر، بحضور نظيرته الليبية، إنّ الاستحقاق الانتخابي في ليبيا ليس غاية بحدّ ذاتها، "الاستحقاق الانتخابي يجب ألا يتحول إلى غاية بحد ذاتها. الغاية تبقى أشمل والاستحقاق الانتخابي على قدر أهميته في حل مشكل الشرعية يتوقف على مدى التقدم المحرز في بقية المسارات التي يفترض أن تعمل كلها بطريقة منسجمة وتكاملية لتحقيق الهدف الأسمى في إنهاء الأزمة. ومن هذا المنظور، نرى أنه من الضروري توجيه نفس القدر من الاهتمام للمسارين السياسي والأمني نظرا لترابطهما الوثيق وتأثرهما ببعضها البعض".
ويتوقف ذلك حسب لعمامرة على "مدى التقدّم المُحرز في بقية المسارات. التي يفترض أن تعمل كلها بطريقة منسجمة وتكاملية لتحقيق الهدف الأسمى في إنهاء الأزمة"، مضيفا "ومن هذا المنظور، نرى أنه من الضروري توجيه نفس القدر من الاهتمام للمسارين السياسي والأمني نظرا لترابطهما الوثيق وتأثرهما ببعضها البعض".
وأشار إلى أن "أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار والعمل على تثبيته. فالأكيد أن اتفاق وقف إطلاق النار يعد أهم مكسب تحقق خلال العامين الماضيين، وبالتالي وأخذا بعين الاعتبار التخوفات القائمة من عودة المواجهات المسلحة، لا بد من مضاعفة الجهود للحفاظ على هذا الاتفاق وتثبيته عبر تفعيل جميع أركانه، بما في ذلك نشر المراقبين الدوليين والمحليين وانسحاب القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة وكذا احترام حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا".