إن "المرجح من وراء مثل هذه القمم هو تشكيل تحالف عربي إسرائيلي أو إقليمي اقتصادي وأمني، الإمارات انطلقت من استراتيجية الأمن للجميع وجعلت من نفسها ساحة توازن وتواصل بين جميع الأطراف الفاعلة في المنطقة وهي أجادت لعب هذا الدور، ما يؤكد على أننا قادمون على تغيير أو هندسة سياسية واقتصادية جديدة في المنطقة، اليوم جميع الطرق في هذه الهندسة الجديدة ستكون موصولة بإسرائيل إن كان بطريقة مباشرة أم غير مباشرة".
إن "ما يجري واضح لتركيا وهي سريعة التغير في المحاور بسياستها الخارجية، وماتفضل به الدكتور فيصل عن المصالحات أوافق على مجمله، هناك متناقضان مهمان، الأول أن هناك حالة من الهدوء تعم منطقة الشرق الأوسط على عكس ما يجري في الشمال بين روسيا وأوكرانيا، إذا التحالفات قائمة وتركيا تريد أن تكون جزءاً منها ورأينا أنها عارضت في البداية منتدى شرق المتوسط للغاز، لكن لا أتفق مع مقولة إن إسرائيل هي الرابحة بل أظن أن الكل سيكون رابح، والدور المركزي القادم سيكون لسورية كونها جزء محوري من هذه الكتلة الكبيرة".
"نحن ننظر إلى هذه اللقاءات بشيء من الريبة، كما هو ملاحظ هناك عدة لقاءات واجتماعات على مستوى المنطقة، بحثت ثلاثة ملفات الأوكراني والإيراني والفلسطيني، وبالنظر إلى ما يجري الآن في فلسطين المحتلة نرى أن هناك عناصر تلعب دوراً دفع بعض الزعماء العرب لمواصلة اللقاءات والمشاورات لتهدئة الأوضاع في ظل الحرب الدائرة على أراضي أوكرانيا أيضا، تزامنا مع توقعات انفجار الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستقدام أكثر من 200 ألف يهودي أوكراني إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة في المنطقة "ج"، يرافق ذلك بوادر إمكانية تعاظم شرارة انفجار كبير في الأراضي الفلسطينية المحتلة".