وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، مساء اليوم الجمعة، أن الشاب الفلسطيني، أحمد يونس صدقي الأطرش، قتل برصاص الجيش الإسرائيلي، عمدا، في شارع الشلالة وسط مدينة الخليل.
وكانت قوات الجيش الإسرائيلي قد أطلقت الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين الفلسطينيين، ما تسبب بإصابة الشاب الأطرش (29 عاما) بالرصاص الحي في رأسه، وتم نقله إلى مستشفى الخليل لتلقي العلاج، لكنه قتل، لاحقا، متأثرا بإصابته البليغة.
ومن جهتها، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن القتيل الفلسطيني، أحمد الأطرش، كان أسيرا وفك أسره، مؤخرا، وأنه أصيب بطلق ناري حي في رأسه، أرداه قتيلا، حيث لم يتمكن المسعفون من إنقاذه، وقتل فور وصوله إلى مستشفى في مدينة الخليل الفلسطينية.
وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، النقاب عن استدعاء وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، لـ 300 جندي لمواجهة التصعيد في الضفة الغربية.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن غانتس وقع قرارا استثنائيا يقضي باستدعاء 300 جندي حرس حدود لخدمة الاحتياط بشكل تطوعي، وذلك بناء على طلب من الشرطة الإسرائيلية.
وأكدت الإذاعة العبرية أن طلب الشرطة الإسرائيلية يأتي في سياق الاستعداد لأي تصعيد أمام الفلسطينيين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، وأن وزير الدفاع الإسرائيلي قد استجاب لهذا الطلب باستدعاء 300 جندي من حرس الحدود، من أجل تعزيز قواتها في سياق العملية العسكرية التي أسمتها إسرائيل "كاسر الأمواج" والتي تعني مواجهة الفلسطينيين في هذه الآونة.
وأوضحت الإذاعة أن الأمر الاستثنائي الذي وقعه بيني غانتس سيكون ساريا لمدة شهر واحد فقط.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الإسرائيلية تعزيز عمل قوات الشرطة في أوقات الطوارئ بميزانية قدرها 181 مليون شيكل (56.73 مليون دولار أمريكي)، وذلك على خلفية مقتل 11 إسرائيليا الأسبوع الماضي في حوادث متفرقة.