ونقلت وكالة فارس، صباح اليوم الجمعة، عن الوزير قوله، إن أعداء إيران يسعون إلى استمرار العداء مع نظام الجمهورية الإسلامية والثورة الإسلامية في بلاده، عبر أساليب الحروب المركبة والمعرفية وبأدوات تكنولوجية وفضاء إلكتروني، مشددا على أنه "بتوجيهات من قائدنا الحكيم وتعاون جميع المسؤولين وأبناء الشعب ستفشل هذه الأعمال العدائية كباقي المؤامرات بما في ذلك فتنة عام 2009".
وأشار إسماعيل خطيب إلى أن الأمريكيين الذين تكبدوا لسنوات عديدة تكاليف باهظة لمواجهة إيران، يرحلون من المنطقة الآن، وهم في حالة إذلال، كما أن "الكيان الصهيوني الذي لا يتمكن من ضمان أمنه ستبوء مخططاته في المنطقة بالفشل".
ولفت وزير الأمن إلى تسمية قائد الثورة الإسلامية للعام الهجري الشمسي الجديد بأنه عام "الإنتاج القائم على المعرفة، وتوفير فرص العمل"، موضحا أنه نظرا للإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها إيران في مختلف القطاعات وعزم الحكومة الشعبية الثورية والجهادية، إضافة إلى حسن التنسيق والتعاطف بين جميع المسؤولين، فإنه على البلاد جميعها محاولة جعل هذا الشعار حقيقة واقعية ومضاعفة لجهود إيران القاضية بتحقيق أهداف قائد الثورة في هذا الشأن.
وشدد وزير الأمن الإيراني، إسماعيل خطيب، على أنه بفضل جهود كل القوات المسلحة وأجهزة الأمن في البلاد، لدى إيران أمن مستقر، وهو الأمن الذي وفر أرضية مناسبة للأنشطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.