ونشر غانتس تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على "تويتر"، مساء اليوم الأربعاء، أكد خلالها أنه اجتمع برفقة لابيد مع أكثر من 80 سفيرا أجنبيا في تل أبيب، اليوم، وناقشا معهم العديد من الملفات الإقليمية والدولية.
وأكد غانتس للسفراء الأجانب في بلاده أن إسرائيل في سباق مع الزمن حيال الملف النووي الإيراني، فتل أبيب لا تريد أي اتفاق نووي بين إيران والقوى العظمى حول العالم، بدعوى أن هذا الاتفاق يمنح إيران شرعية أو يعطيها صلاحية للتقدم بعده في البرنامج النووي.
وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي أن بلاده تراقب بقوة التطور النووي الإيراني، ومدى تطوير إيران للصواريخ البالستية.
واستعرض غانتس ولابيد أمام هؤلاء السفراء الأجانب ما أسماه بـ"التصعيد" أو "موجة الإرهاب" الفلسطينية بحق الإسرائيليين، خاصة مع مقتل 11 إسرائيليا خلال الأسبوع الماضي فقط في 3 عمليات فلسطينية.
وأشار بيني غانتس إلى أن إسرائيل ستنفذ خطوات مهمة للفلسطينيين من أجل تسهيل حرية العبادة خلال أيام الأعياد الدينية، سواء شهر رمضان أو عيد الفصح اليهودي.
وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، قد تلقى، أمس الثلاثاء، اتصالا هاتفيا من وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، وبحث معه ملف التصعيد الأخير بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال بيني غانتس لعباس: "إسرائيل تأخذ الهجمات الإرهابية الأخيرة على محمل الجد".
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن بلاده تأخذ الهجمات "الإرهابية" الأخيرة التي أودت بحياة 11 إسرائيليا على محمل الجد، موضحا أن فترة الأعياد الجارية، سواء شهر رمضان وعيد الفطر المبارك، أو الأعياد اليهودية التي تتزامن مع الشهر الكريم هي فترة سلام وليست فترة إرهاب.
وفي سياق متصل، قتل الجيش الإسرائيلي 3 شبان فلسطينيين قرب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، بدعوى أنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات، فجر السبت الماضي.
وشهدت إسرائيل، خلال أسبوع واحد، مقتل 11 شخصا في 3 هجمات طعن ودهس وإطلاق نار في مدينة بئر السبع والخضيرة وبني براك.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي حالة الاستنفار الأمني، وعزز قواته الموجودة في الضفة الغربية بما يزيد على 10 كتائب في محاولة لمنع مزيد من الهجمات داخل إسرائيل.