وبحسب تقرير لـ"بلومبرغ إيكومينكس"، فإن روسيا ستحقق في هذا العام زيادة بمقدار الثلث عن العام السابق من صادرات الطاقة.
كما أنها تسير على الطريق الصحيح لتحقيق فائض قياسي في الحساب الجاري بحسب معهد التمويل الدولي وقد يصل إلى 240 مليار دولار.
وقال الاقتصاديون في معهد التمويل الدولي بقيادة روبن بروكس في تقرير: "لا يزال المحرك الوحيد الأكبر لفائض الحساب الجاري لروسيا يبدو قوياً". مع فرض العقوبات الحالية، يبدو أن التدفقات الكبيرة من العملة الصعبة إلى روسيا ستستمر.
وفي وقت سابق، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرسوما بشأن إجراء جديد لدفع ثمن الغاز الروسي مع الدول غير الصديقة بالروبل، حيث يجب عليهم فتح حسابات في البنوك الروسية.
وأردف بوتين: "إذا لم تدفع الدول غير الصديقة بالروبل، فاعتبارًا من 1 أبريل/ نيسان، سنعتبر ذلك بمثابة تقصير في عقود الغاز، وفي هذه الحالة سيتم إيقاف العقود الحالية".
وأضاف بوتين: "الولايات المتحدة تحاول تحويل وجهة أوروبا نحو شراء الغاز الأمريكي المسال باهظ الثمن، وبالتالي تقويض القدرة التنافسية للشركات الأوروبية، وأوروبا مهددة بخفض التصنيع على نطاق واسع وفقدان الوظائف بسبب الإجراءات الأمريكية".
وجاء في المرسوم أن "دفع ثمن الغاز بالروبل لتسليم الدول غير الصديقة ينطبق فقط على شحنات غازبروم عبر خطوط الأنابيب".