وكشفت الأرقام عن تداول الدولار مقابل 3.003 دينار، بحسب رويتر.
ويهدد تراجع الدينار التونسي بتآكل احتياطات البلاد من النقد الأجنبي خلال أزمة مالية حادة تواجهها البلاد.
ومن المقرر أن يتوجه وفد تونسي إلى واشنطن هذا الشهر لإجراء محادثات مع صندوق النقد الدولي. وتأمل تونس التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد مقابل تنفيذ إصلاحات لا تحظى بشعبية لتجنب انهيار ماليتها العامة.
وخفضت وكالة التصنيف الائتماني "فيتش" الشهر الجاري تصنيف الديون السيادية التونسية إلى مرتبة عالية المخاطر، وقال بنك الاستثمار "مورغان ستانلي" إنه يتوقع أن تتخلف الحكومة عن سداد القروض.
تعرضت المالية العامة التونسية للاستنزاف بالفعل قبل تفشي الوباء، وسط اضطرب سياسي منذ أن علق الرئيس قيس سعيد البرلمان والدستور، ما أخر جهود طلب مساعدة إضافية. وأدت الازمة الأوكرانية إلى تفاقم مشاكل الحكومة، حيث تسببت في ارتفاع أسعار الوقود والحبوب.