موسكو - سبوتنيك. وأشارت الوكالة الدولية للطاقة في تقريرها، إلى أنه "في شهر أبريل، انخفض إنتاج النفط بنحو 700 ألف برميل يوميًا، مقابل مستويات شهر مارس/ آذار، وأن الخسائر ستصل إلى متوسط 1.5 مليون برميل يوميًا هذا الشهر؛ مع استمرار المصافي الروسية في خفض الإنتاج ورفض العملاء شراء النفط الروسي".
وأضافت: "ابتداء من مايو، يمكن وقف حوالي ثلاثة ملايين برميل يوميا، مع تفعيل الحظر الطوعي من قبل العملاء"؛ مشيرة إلى أن هذه التوقعات قد يتم تعديلها، مع استمرار حالة عدم اليقين، حول إمدادات النفط الروسية.
وتابعت: "على الرغم من الاضطرابات في إمدادات النفط الروسية، فإن توقعات انخفاض الطلب ونمو الإنتاج القوي من قبل "أوبك +" (تحالف أوبك مع المنتجين المستقلين وعلى رأسهم روسيا)، جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة ودول أخرى خارج التحالف. بالإضافة إلى الإفراج للمخزونات من الاحتياطيات الاستراتيجية لدول وكالة الطاقة الدولية؛ يجب أن ينقذ السوق من ظهور عجز قوي".
وفقًا للتقرير، استقر إنتاج النفط والمكثفات النفطية في روسيا، خلال مارس، عمليًا؛ حيث انخفض بمقدار 50 ألف برميل يوميًا، إلى 11.35 مليون برميل يوميًا.
وبالنسبة لإنتاج النفط وحده، فقد انخفض بمقدار 50 ألف برميل يوميا إلى 10 ملايين؛ وتشير الوكالة إلى أن هذا يقل بمقدار 330 ألف برميل يوميًا عن حصة الدول الأعضاء بموجب اتفاق "أوبك +".
ولفتت وكالة الطاقة الدولية إلى أن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، توقع سابقا انخفاضا بنسبة 4 - 5 % للإنتاج، في أبريل مقارنة بمارس، بسبب الصعوبات اللوجستية والمالية المرتبطة بالعقوبات الغربية؛ متوقعة انخفاضا أكبر بنحو 1.5 مليون برميل يوميا.
هذا وكانت أسعار النفط قد شهدت ارتفاعا كبيرا، خلال الأيام الماضية، تزامنا مع العملية العسكرية الخاصة التي تنفذها روسيا في أوكرانيا، والتوتر المتزايد بين الدول الغربية وموسكو، المصحوب بعقوبات غير مسبوقة على روسيا.