وتابع تسيغانوك: "الضباط لديهم خبرة في العمليات القتالية، ولم يتلقى الجيش خبرته أثناء التدريبات، ولكن في ظروف حرب حقيقية، وهذا العامل حاسم"، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الفيدرالية "فان"، اليوم الأربعاء.
وأوضح تسيغانوك: "تم اختبار ضباطنا وجميع قادة الفرق والألوية ومعظم الطيارين في سوريا، وبعضهم قاتلوا في الشيشان، وهذا مهم جدا للعملية في أوكرانيا".
وقال تسيغانوك إن "الفارق بين هذه الحملة والحرب في الشيشان هو أن الوضع في جيشنا تغير بشكل جدي".
كما أشار إلى "الأداء الكفء من الناحية التكتيكية لوحدات القوات المسلحة الروسية، حيث ينخرط المقاتلون ذوو الخبرة في تمشيط المناطق المدنية، لأنهم هم أو قادتهم فعلوا ذلك من قبل، وهذا يسمح لنا بحل المهام الموكلة ليس من خلال كم العاملين المعنيين، ولكن بسبب جودة التدريب".
وأردف تسيغانوك: "مقاتلو الحرس الوطني وفرق التدخل السريع (أومون) يشاركون في تمشيط المدن، والناس الذين خاضوا حرب الشيشان يعرفون كيفية إنجاز كل شيء".
ولفت تسيغانوك إلى أن "روسيا استعدت بجدية للعملية، وهكذا تعطي ثمارها، وبهذه الطريقة فقط يمكن حل مشكلة ضمان أمن روسيا، ولكن لا التقليل من شأن العدو".
وأكد تسيغانوك أنه "على الرغم من كل المشاكل، تتلقى القوات المسلحة الأوكرانية والكتائب القومية دعمًا من الخارج، فلا يتعلق الأمر بالإمداد المستمر بالأسلحة، بل يتعلق بالمستشارين الأجانب الذين قاتلوا أيضًا في سوريا، ولكن على الجانب الآخر (المعادي للقوات الحكومية السورية)".
واعتبر تسيغانوك أنه "على الرغم من ذلك، فوجئت قيادة الناتو والولايات المتحدة بشدة بالضربات الدقيقة المستمرة على مستودعات وقواعد تخزين الأسلحة والذخائر التابع للقوات المسلحة الأوكرانية، حيث أنه ووفقًا لحساباتهم، كان لدى الجيش الروسي ذخائر دقيقة التوجيه فقط حتى نهاية مارس/آذار، ويشير هذا إلى أنه لا أحد يعرف كمية الذخيرة والأسلحة التي لدينا ونوعها، وأنا متأكد من أن لدينا ما يكفي من كل هذا".
وأشار الخبير العسكري أيضًا إلى أن "ملامح العملية العسكرية تكشفت منذ عام 2014، من أجل حياة هادئة في روسيا، فمن الضروري القضاء على التهديد الصادر من الدولة المجاورة، وإن نزع النازية ونزع السلاح من أوكرانيا سوف يحل فقط هذه القضايا".