وكانت القوات الروسية التي تواصل عملية تحرير أوكرانيا من سيطرة المتطرفين النازيين قد حررت مقاطعة خيرسون في جنوب أوكرانيا وأجزاء من مقاطعة زابوروجيه. وتشهد المناطق المحررة حاليا إنشاء أجهزة جديدة للإدارة المحلية.
قال غيورغي مرادوف الذي يمثل شبه جزيرة القرم لدى الرئاسة الروسية، لـ"سبوتنيك": "لا يمكن لأي منطقة أن تعيش من دون سلطة".
ويجب أن يتم تشكيل الإدارة الجديدة بمشيئة السكان المحليين الذين يحق لهم أن يعبروا عن إرادتهم خلال استفتاء عام مثلما فعل الناس في شبه جزيرة القرم حينما صوتوا في عام 2014 لصالح استعادة الهوية الروسية ليصبح إقليمهم من جديدا واحدا من أقاليم روسيا.
واستبعد ممثل القرم لدى الرئاسة الروسية أن تترك روسيا مناطق الجنوب الأوكراني للسلطة الأوكرانية الحالية المعادية للروس، مشددا على عدم جواز تعريض الألوف لخطر الإبادة:
ولذلك فإننا يجب أن ننجز عملية تخليص أوكرانيا من العنصرية النازية ونساعد أوكرانيا على تطبيق نظام محايد وصديق لروسيا"
ويجب على روسيا، على الأقل، أن توفر الحماية للمناطق الجنوبية لكيلا يدخلها النازيون الأوكرانيون كما أشار إلى ذلك مرادوف قبل أن يضيف أن الكلمة الفاصلة تعود للشعب.