" للأسف كأن الصورة تتكرر، فبوسطة عين الرمانة هي رمز لتداخل العامل الإقليمي مع العامل الداخلي، مما أنتج حرب أهلية أدت إلى سنوات من الدمار والخراب والخسائر الكبيرة".
ويرى أبو زيد أنه "رغم الشعار السائد "تنذكر ولا تنعاد" فالحرب تذكر ولكن الأسباب التي أدت إلى اندلاعها، ما زالت تتكرر، لأن اللبناني لم يأخذ الدروس والعبر من هذه الحادثة، لأن الأسباب الطائفية الكامنة وراء هذا الحدث والحقد الطائفي التي ولد تلك الحرب في 13 نيسان ما زال موجودا، وحاضرا وجاهزا، ولهذا يجب الانتباه إلى هذا الأمر الخطر والعمل على إزالته".
"إن الحرب الأهلية أعطت عبرة بعدم الذهاب إلى الحرب، لكنها لم تعط عبرة ولا موعد ولا دروسا أيضا لإيقاف الانقسام السياسي عند حد معين. وبالإمكان القول بأن الحرب مندلعة بطريقة أو بأخرى، ومن يراقب الحملات الانتخابية في لبنان يصل بسرعة إلى هذه القناعة، لكن فعليا يمكن القول: لا حرب في لبنان".