وقل برايس عبر قناة "سي إن إن": "نحن ملتزمون بمواصلة عملنا لمساندة شركائنا الأوكرانيين. روسيا أطلقت عددا من التصريحات الخاصة والعامة، ومع ذلك، لن يدفعنا أي منها إلى التخلي عن الاستراتيجية التي اخترناها".
أشار تقرير إعلامي إلى أن التسليح الطائش للكتائب القومية الأوكرانية، بنفس الطريقة التي يتم فيها تسليح الجهاديين، يمكن أن ينعكس بهجوم على الولايات المتحدة نفسها.
فبحسب تقرير نشر على موقع The American Conservative، فإن الولايات المتحدة "مفتونة" بـ "مقاتلي الحرية" الأوكرانيين، حيث كانوا معجبين بأسامة بن لادن في الثمانينيات.
وأضاف التقرير بالنسبة لواشنطن، التي كانت الضامن الرئيسي "للأمن" في العالم منذ عام 1945 على الأقل، كان هذا المقاتل من أجل الحرية ضيق الأفق في خنادق قندهار هبة من السماء. وتدفقت الصواريخ والبنادق والتدريب والمال والوكلاء الخاصون من كل مشروع فيدرالي على الأرجح إلى أفغانستان بحثا عن أشرار روس لقتلهم من أجل الحرية.