وحسب موقع القدس العربي، أكد بيان صادر عن مكتب إسماعيل هنية أن رسالة من وزير الخارجية القطري وصلت إلى هنية عند منتصف ليلة أمس الجمعة.
وفيما لم يذكر البيان تفاصيل ما تضمنته الرسالة، إلا أنه أكد أنها تتعلق "بالأحداث الجارية داخل فلسطين، وخاصة في القدس والمسجد الأقصى".
وكانت معلومات قد تم تناقلها عن اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل برعاية مصرية، تضمن الإفراج عن عدد كبير من المعتقلين على خلفية الأحداص الأخيرة.
لكن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمود مرداوي، نفى تلك الاخبار جملة وتفصيلا، مؤكدا أنها غير صحيحة.
وكانت "مصادر مطلعة" قد أكدت أمس للقدس العربي أيضا، أن اتصالات كثيرة تلقتها حركات المقاومة في غزة طالبتها بعدم الذهاب لتصعيد عسكري مقابل وعود بالصغط على إسرائيل.
وأوضحت المصادر أن الوعود شملت "عدم حدوث فعاليات أو أعمال في المسجد الأقصى تبعثر الأوراق من جديد"، حسب تعبيرهم.
لكن المصادر استدركت مؤكدة أن فصائل المقاومة "أنذرت بشكل قوي بأن غزة ستتدخل بسرعة تفوق كل التوقعات في حال أقدم الاحتلال على أفعال جديدة تمس المسجد الأقصى".
ولفتت إلى أن تهديد الفصائل شمل "التدخل أيضا في حال استمر التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الضفة، والذي يسفر يوميا عن سقوط شهداء".
يشار إلى أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، كانت قد دعت في بيان لها جميع الفلسطينيين إلى "النفير في جمعة فجر حماة الأقصى"، مؤكدة "ضرورة الاحتشاد والرباط والاعتكاف في رحاب المسجد الأقصى اليوم الجمعة، دفاعا عن القدس والأقصى، وحمايتهما من خطر الاحتلال وتغول المستوطنين، وإفشالا لخطط تدنيس الحرم فيما يسمى ذبح القرابين".