وقالت زاخاروفا وفقا لمعلومات مؤكدة، فإن الجانب الألماني قام بتنسيق عمله عن كثب في مجال الأمن البيولوجي مع الحلفاء الأمريكيين، الذين أنشأوا شبكة من 30 مختبرا بيولوجيا على الأقل في أوكرانيا، حيث تم إجراء أبحاث خطيرة.
وأضافت "أنه تمت دعوة المسؤولين الألمان إلى التوقف فورا عن نشر افتراءات كاذبة حول نية روسيا المزعومة لاستخدام أسلحة يحظرها القانون".
في هذا الصدد، قال رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات د. جاسم محمد إنه من المستبعد أن تصدر الحكومة الألمانية أي تعليق حول وجود نشاط بيولوجي ألماني في أوكرانيا.
وأشار إلى أن سياسة ألمانيا حذرة جداً في أوكرانيا وبالرغم من تقديمها الدعم العسكري واللوجيستي، لكنها تتعامل بحذر وتميل إلى تقديم الدعم السياسي والإنساني أكثر أما الدعم العسكري فيكون محدود.
وأضاف "أنه يفترض أن تقدم روسيا مستقبلاً أي أدلة أو شواهد حول تورط ألمانيا، مشيرا إلى أن وجود مثل هذه الأنشطة قد يخلط الأوراق ويصعب حدة التوتر في المنطقة".
من ناحيةٍ أخرى، قال كبير الباحثين في معهد الاستشراق الروسي، كونستانتين تروبتسيف "إن هذا يشير إلى التعاون الألماني مع الولايات المتحدة الأمريكية، و يدل على أن ألمانيا تشارك في مثل هذه الأنشطة وهذا أمر غير مقبول.
وأضاف "أنه من المتوقع أن يكون هناك العديد من الاكتشافات التفصيلية حول هذا الأمر، لذلك يمكن لروسيا أن ترفع الأمر ليس للرأي العام العالمي فقط وإنما للمحكمة الدولية.
وأشار إلى أن روسيا تنتظر رد فعل من قبل المجتمع الدولي وخاصةً الأمم المتحدة، أما بخصوص تأثير ذلك الأمر على العلاقات بين البلدين في الفترة القادمة، قال إن العلاقات بين البلدين في أدنى مستوىٍ لها ولا ننتظر أي تحسن في العلاقات بين موسكو وبرلين في المستقبل القادم".
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج بوضوح
إعداد وتقديم: نوران عطاالله