وذكرت في بيان رسمي أن "المنخفض الخماسيني يصاحبه نشاط لرياح جنوبية تكون مثيرة للرمال والأتربة، تبدأ على غرب البلاد، وتتقدم تدريجيا الي الداخل لتؤثر على السواحل الشمالية ومحافظات الدلتا والقاهرة الكبري، تصل حتى محافظات شمال الصعيد، مما يؤثر سلبا على جودة الهواء".
وأكدت وزيرة البيئة المصرية، الدكتورة ياسمين فؤاد، في البيان، "قيام الوزارة بمتابعة مؤشرات جودة الهواء من خلال منظومة الرصد المستمر التابعة لوزارة البيئة والمنتشرة في العديد من أنحاء الجمهورية".
وناشدت وزارة البيئة المصرية في بيانها المواطنين كبار السن وأصحاب الأمراض الصدرية والتنفسية "تجنب الأنشطة اليومية فى الهواء الطلق خلال هذه الفترة لتجنب الأثار السلبية الناتجة عن نشاط الرياح والرمال والأتربة المثارة".
وكانت هيئة الأرصاد الجوية في مصر، حذرت من أن البلاد ستتعرض لمنخفض خماسيني شديد الحرارة بدءا من يوم أمس السبت، ما سيؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية.
وأوضحت أن ذلك سببه دخول كتلة هوائية شديدة الحرارة يصاحبها هبوب رياح جنوبية نشطة وجافة مثيرة للرمال والأتربة علي مناطق واسعة من الصحراء الغربية أمس السبت وتمتد الي القاهرة ومدن القناه وشمال الصعيد.
وأشارت أن هذه الموجة الحارة ستكون ذروتها يوم الأحد الموافق 17 نيسان/ أبريل 2022.
إلى ذلك، ذكرت الهيئة أن الأجواء ستتحسن ودرجات الحرارة ستنخفض مرة أخرى بداية من غدا الاثنين، نتيجة تقدم الرياح الشمالية الغربية.
كما أفادت بأنه من المتوقع أن يشمل التحسن كافة الأنحاء يوم الثلاثاء المقبل.