وقال الكاظمي، خلال حضوره احتفالية تأسيس منظمة بدر: "نعيش اليوم أزمة سياسية ونجتهد لإيجاد الحلول"، مشددا على ضرورة استعادة الثقة فيما بيننا والخروج بالبلد من الأزمة السياسية، وذلك حسب وكالة الأنباء العراقية- واع.
وأكد أن "استعادة الثقة ستحمي البلاد من الانزلاق السياسي"، لافتا إلى "وجود أزمة سياسية في شكلها العام وخلاف دستوري وتضارب في تعريف إدارة الدولة".
وختم الكاظمي، بالقول إن "كل ألمٍ ووجعٍ مرّ به عراقي من أقصى البصرة إلى أقصى دهوك، يستحق أن نقف مراراً وتكراراً للقول إن العراق هو نتاج ثقة عمرها سبعة آلاف سنة، وإن أي معادلة سياسية واجتماعية أو أمنية، لا يمكن لها أن تقوم في هذا البلد إلا على قاعدة الثقة المتبادلة، الثقة بوطننا وبتاريخنا وبمستقبلنا".
ويشهد العراق أزمة سياسية حادة تمثلت بإخفاق البرلمان في انتخاب رئيس جديد للبلاد في ثلاث مرات خلال الشهرين الماضيين.
ويتمحور الخلاف بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (الفائز في الانتخابات التشريعية) وقادة "الإطار التنسيقي" وقوى متحالفة معه، حول طريقة تشكيل الحكومة الجديدة، إذ ينادي الصدر بحكومة "أغلبية وطنية" من "التحالف الثلاثي" (يضم الكتلة الصدرية وتحالف "السيادة" من المكون السني والحزب الديمقراطي الكردستاني)، فيما يطالب قادة الإطار بحكومة توافقية تشترك فيها جميع القوى السياسية.