وغرقت، يوم السبت، سفينة شحن تجارية تنقل 750 طنا من الوقود إثر تعرضها لحادث بحري، بسبب سوء الأحوال الجوية قبالة السواحل الجنوبية لتونس، وجرى إجلاء طاقمها المكون من سبعة أشخاص.
وزعم وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية التونسي السابق، مبروك كرشيد، في مقابلة تلفزيونية، أن السفينة كانت قبل 5 أيام في مدينة صفاقس وسط تونس، ثم تحركت على الشريط الساحلي في اتجاه الجنوب نحو شواطئ ليبيا، وكانت في طريقها إلى مالطا.
وأضاف أن تلك السفينة من "الخافرات البحرية التي تتولى الاستيلاء ونهب البترول الليبي انطلاقا من الموانئ الواقعة بالمنطقة الغربية من ليبيا"، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة "متفشية منذ زمن طويل في غرب ليبيا".
وذكر أن هناك سفنا في البحر المتوسط قريبة من منطقة الزاوية وزوارة يتزودون بكميات كبيرة من النفط الليبي المهرب إلى مالطا.
وتابع: "هذه السفينة أيضا مشبوهة لأنها... تحت علم غينيا الاستوائية، وكانت تحت يد الكاميرون لمدة، ومالكها تركي، ولا تنشط إلا في محيط البحر الأبيض المتوسط، ولا تمر من قناة السويس أين تخضع السفن للرقابة الدقيقة".