القاهرة - سبوتنيك. وبحسب بيان للخارجية المصرية، "يتوجه وزير الخارجية سامح شكري، غدًا 21 أبريل الجاري، إلى العاصمة الأردنية عمَّان، للمُشاركة في الاجتماع الطارئ للجنة الوزارية العربية المُكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المُحتلة".
وأوضح متحدث الخارجية، أنه من المقرر أن يبحث الاجتماع الطارئ التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية، وسبل تخفيض التصعيد الحالي في القدس وفي باحات المسجد الأقصى، وما نتج عن تلك التطورات من تداعيات ومواجهات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فضلًا عن التباحث حول ضرورة وقف كافة المُمارسات التي تستهدف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس.
والاثنين الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، "تستضيف المملكة، يوم الخميس القادم، اجتماعاً طارئاً للجنة الوزارية العربية المُكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى المُبارك/الحرم القُدسيّ الشريف وسبل التصدي له".
وتابع البيان أن اللجنة التي يرأسُها الأردن؛ تضم "الجمهورية التونسية بصفتها رئيس القمة العربية الحالية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والمملكة العربية السعودية، ودولة فلسطين، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية".
وأضافت الوزارة أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستشارك بصفتها الدولة العربية العضو في مجلس الأمن في اجتماع اللجنة في عمان الذي يحضره الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط".
وأشارت إلى أنه:
"تم الاتفاق على عقد الاجتماع الطارئ في العاصمة عمّان بعد مشاوراتٍ أجراها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي مع نظرائه أعضاء اللجنة ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية".
ويأتي الاجتماع في ظل تزايد التصعيد بين الفلسطينيينع والقوات الإسرائيلية، على خلفية اقتحام مئات المستوطنيين الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية، تحت حراسة أمنية إسرائيلية مشددة.
ودارت مواجهات عنيفة، يوم الجمعة المنصرم، بين المصلين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية عقب اقتحام الأخيرة المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين بالضرب بالهراوات وقنابل الصوت والغاز، ما أدى لإصابة نحو 200 فلسطيني بجروح مختلفة، ناهيك عن اعتقال أكثر من 400 فلسطيني ممن كانوا معتكفين داخل المسجد الأقصى.