وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، وصف جولة المفاوضات الأخيرة بين السعودية وإيران بأنها كانت ناجحة.
ويقف البلدان على طرفي نقيض في مختلف الملفات الإقليمية، على رأسها الحرب في اليمن، والعلاقات مقطوعة بينهما منذ العام 2016، بعد مهاجمة السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد من قبل محتجين إيرانيين، على إثر إعدام الرياض رجل الدين السعودي البارز نمر باقر النمر.
الخبير في الشؤون الإيرانية، مصدق بور، أوضح في حديث لـ "بانوراما" أن
"احتمال نجاح الحوار الحالي بين البلدين أكبر مما كان عليه الحال في السابق، نتيجة الظروف الدولية والإقليمية الحالية، التي دفعت البلدين إلى إيجاد قواسم مشتركة، وحلحلة الخلافات بينهما".
وتوقع بور بأن تكون الخطوة التالية من الحوار هي التمهيد لعقد لقاء رسمي بين وزيري خارجية البلدين، يؤدي بدوره لإعادة تطبيع العلاقات بين طهران والرياض.
التفاصيل في الملف الصوتي...