وقال شيخ قبيلة يدعى محمد نور لوكالة رويترز: "أيقظنا دوي انفجارات ضخمة في وقت مبكر صباحا. كانت الانفجارات في قاعدة بعثة الاتحاد الأفريقي وأعقبها تبادل كثيف لإطلاق النار".
وأعلنت الحركة التي تقاتل منذ سنوات للإطاحة بالحكومة المركزية لتحكم على أساس تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية، مسؤوليتها عن الهجوم.
وقالت في بيان: "المجاهدون شنوا قبل الفجر غارة على قاعدة عسكرية لبعثة الاتحاد الأفريقي في البارف في منطقة شبيلي الوسطى، بعد معركة شرسة، تمكن المجاهدون من اجتياح القاعدة وهم يسيطرون الآن بشكل كامل على القاعدة العسكرية بأسرها".
ونفذت حركة الشباب بصورة متكررة تفجيرات وشنت هجمات بالأسلحة النارية في مقديشو وأماكن أخرى ضمن حربها ضد الحكومة المركزية في الدولة الواقعة في منطقة القرن الأفريقي.