موسكو- سبوتنيك. ووفقا لموقع المجلة الألمانية فقد أزالت دير شبيغل مقابلة بالفيديو بعنوان "اعتقدت أنني لن أنجو" مع المواطنة الأوكرانية ناتاليا عثمانوفا، التي تم إجلاؤها من آزوفستال بمساعدة الجيش الروسي، موضحة أن الفيديو، الذي تم الحصول عليه من رويترز، فيه "تناقضات في المحتوى تم تحديدها لاحقًا"، وتعهدت بنشر معلومات محدثة.
وقالت خدمة دير شبيغل الصحفية لوكالة سبوتنيك يوم الجمعة "ما زلنا في طور توضيح هذه المسألة، كما أعلنا، وسننشر معلومات جديدة على الموقع".
ولم تحدد الخدمة الصحفية التناقضات التي تم العثور عليها في الفيديو، واستبدلت دير شبيغل اللقطات على صفحة الويب بصورة لعثمانوفا بالقرب من الحافلة التي نقلت الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من المصنع، حيث لا يزال القوميون الأوكرانيون من كتيبة آزوف (قيد التحقيق الجنائي في روسيا) محجوبين، إلى قرية بيزيميني القريبة.
ووفقًا لصحيفة Junge Welt ذات الميول اليسارية، كان الفيديو المحذوف عبارة عن تسجيل مدته ثلاث دقائق لقصة عثمانوفا، ولا يزال موقع رويترز يحتوي على مقطع فيديو لإجاباتها على أسئلة الصحفيين، ولكن فقط كنسخة قصيرة مدتها دقيقة واحدة، حيث تتحدث عثمانوفا عن شدة القصف والظروف المعيشية القاسية في المخبأ.
ومع ذلك، تم تسجيل هذه المقابلة مع عثمانوفا من قبل وسائل إعلام أخرى كانت موجودة في مكان الحادث، واحتوت على تفاصيل أخرى.
وقالت المرأة على وجه الخصوص إن النازيين في آزوف لم يبلغوا المدنيين عن الممرات الإنسانية، وأن الناس علموا بها من البث الإذاعي ولم يُسمح لهم بالإجلاء.
اعترفت المرأة أيضًا بأن أوكرانيا لم تعد موجودة بالنسبة لها كدولة بعد كل ما حدث، وهو ما يدحض صراحة المزاعم الغربية بأن روسيا أعاقت الإجلاء.