وتقوم مبادرة الشقيقتين على تجميع الملابس من الميسورين وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين مجانا دون مقابل.
تلاقي الفكرة استحساناً كبيراً لدى اللبنانيين الذين يقدمون ملابس جديدة أو مستخدمة لهذا المتجر الذي أصبح مقصداً للفقراء.
وتقول دارين قباني لـ"سبوتنيك": نوزع الثياب لكل الأعمار صغاراً، كباراً وحديثي الولادة، وبعد تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان لم نعد نوزع فقط الثياب بل أيضاً نوزع حليب الأطفال وخبز وحفاضات وأدوية وخضار، وكل ما يمكن أن يتبرع فيه الناس".
متجر ثياب مجاني للمحتاجين في بيروت
© Sputnik . Zahraa Al Amir
وأشارت إلى أن "باب المتجر يظل مفتوحاً أمام الجميع خاصة الأطفال الذين يحبون أن يأخذوا ألعاب من هنا، وأحياناً يلعبون داخل المتجر".
وأوضحت قباني أن "المبادرات كثرت من سياسيين ومن مدارس يتبرعون لنا، في الجامعات يضعون صناديق لكي يتم جمع التبرعات فيها".
وأضافت: "خلال العيد وزعنا الثياب والأحذية والألعاب الجديدة، كل سنة نجمع بسوق العيد كل الأغراض التي في المتجر، هذه السنة وبسبب صعوبة الوضع المعيشي لم نتوقف يوماً عن توزيع الثياب، كل يوم لدينا توزيع وبسبب أزمة كورونا لم نعد نقيم تجمعات في المتجر بل نوصل للعائلات ما يحتاجون إليه من ثياب أو نعطيهم موعد معين لكي يأتوا ويأخذوا الأغراض".
متجر ثياب مجاني للمحتاجين في بيروت
© Sputnik . Zahraa Al Amir
وأكدت قباني أن "المتجر لكل الناس يستفيد منه لبنانيين وأجانب، صغار، كبار أو حديثي ولادة".
متجر ثياب مجاني للمحتاجين في بيروت
© Sputnik . Zahraa Al Amir
ولفتت إلى أن "الأشخاص الذين كانوا يتبرعون للمتجر أصبحوا اليوم فقراء بسبب سوء الوضع الاقتصادي، ونحن متخوفون على العائلات اللبنانية لأن الوضع محزن وصعب جداً"، مؤكدة أنه "لا يوجد تفريق بين لبناني وأجنبي ولكن المشكلة فقط أننا نحاول أن نساعد اللبنانيين لأن وضعهم صعب جداً".