مصر: هدم القرى الفلسطينية يزيد الاحتقان والتوتر ويسهم في تغذية دائرة العنف

أعربت وزارة الخارجية المصرية عن بالغ قلقها من اعتزام السلطات الإسرائيلية هدم عدد من القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تؤدي إلى زيادة الاحتقان والتوتر وتغذية دائرة العنف، كما تقوض من فرص التوصل إلى حل الدولتين وإقامة السلام الشامل والعادل في المنطقة.
Sputnik
القاهرة - سبوتنيك. وقالت الخارجية المصرية، في بيان لها اليوم السبت: "تُعرب وزارة الخارجية، اليوم 7 مايو (أيار) الجاري، عن بالغ القلق من اعتزام السلطات الإسرائيلية هدم عدد من القرى الفلسطينية في منطقة مسافر يطا بالضفة الغربية المحتلة، وما يستتبعه ذلك من خطر تهجير الآلاف من الفلسطينيين من قاطني تلك القرى".
وتابعت: "كما تؤكد وزارة الخارجية أيضًا على رفضها لما تردد حول مخطط بناء نحو أربعة آلاف وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مشددةً على "ما تمثله هاتان الخطوتان من خرق صارخ لقواعد القانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية".
وأكد السفير أحمد حافظ، الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية، على الإدانة التامة لسياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية سواء من خلال بناء مستوطنات جديدة أو توسيع القائم منها وكذا مصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين، مشددًا على أن الاستمرار في مِثل تلك الإجراءات الأحادية تؤدي إلى "زيادة الاحتقان والتوتر وتسهم في تغذية دائرة العنف، كما تقوض من فرص التوصل إلى حل الدولتين وإقامة السلام الشامل والعادل في المنطقة".
حماس تصدر بيانا بشأن مصادقة إسرائيل على الاستيطان والتهجير في الضفة وتعتبره "تصعيدا خطيرا
وأمس الجمعة، حذر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في بيان وصل لوكالة "سبوتنيك"، من خطورة قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بإعطاء الضوء الأخضر لهدم أكثر من 12 قرية فلسطينية في مسافر يطا وتهجير أكثر من 4000 مواطن فلسطيني والاستيلاء على 22 ألف دونم من أراضي بلدة السواحرة الشرقية والنبي موسى جنوب مدينة أريحا لاستكمال مخطط إي1 الاستيطاني لعزل مدينة القدس المحتلة.
وحذر أبو ردينة من مغبة إقدام السلطات الإسرائيلية على المصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال إن "القرار الإسرائيلي بخصوص قرى مسافر يطا الذي يطال آلاف المواطنين الفلسطينيين من بينهم 500 طفل، يرقى إلى مستوى التهجير القسري والإخلاء العرقي، ما يتعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات العلاقة".
وأضاف أبو ردينة: "إقدام سلطات الاحتلال على مثل هذه الخطوات خطير ومدان ومرفوض، معتبراً أن مجمل هذه الإجراءات الإسرائيلية من هدم وإخلاء واستيطان يندرج في إطار نظام الفصل العنصري الذي يطبقه الاحتلال على الفلسطينيين وأراضيهم وسط صمت دولي، ما سيكون له تبعات خطيرة على الأرض تتحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائج مثل هذه القرارات".
في السياق ذاته قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن الحكومة الإسرائيلية ستُصادق على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية الأسبوع المقبل.
مناقشة