وأضافت الشركات في تصريحات لموقع "إنسايدر" الأمريكي أن المليارديرات الأمريكيين، ورجال الأعمال في مجال التكنولوجيا، والمشاهير، يشترون جوازات السفر الأخرى كـ"خطة بديلة" لعائلاتهم.
وأشارت إلى أنه يتم شراء جوازات السفر الثانية بسبب وباء "كورونا"، والتغير المناخي، والاضطرابات السياسية.
وأضافت أن الزيادة الأخيرة في عدد المتقدّمين الأمريكيين بدأت خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وتصاعدت خلال عمليات الإغلاق نتيجة فيروس "كورونا" المستجد.
بينما يؤكد رياز جفري، الرئيس التنفيذي لشركة "Dasein Advisors" أن "الشيء الوحيد المشترك بين المتقدّمين جميعا هو الخوف المتجذر من مستقبل المجتمع الأمريكي".
وتقدّم أكثر من 12 دولة ما يسمى بـ"جوازات السفر الذهبية" والتأشيرات، التي تسمح للأجانب الأثرياء بالحصول على الجنسية أو الإقامة مقابل الاستثمار في البلاد.
وتتراوح أغلى البرامج من 1.1 مليون دولار في مالطا، إلى 9.5 مليون دولار في النمسا، وفقا لمجلة "فوربس" الأمريكية.
وقال عز الدين سليمان، الشريك الإداري في "Latitude Residency & Citizenship": "نحن نعتبر هذه البرامج بمثابة بوليصة تأمين، ولدينا بعض المليارديرات يسألوننا عن أفضل مكان للعيش فيه إذا كانت هناك كارثة مناخية، أو إذا كانت هناك عاصفة أخرى، أو جائحة عالمية أخرى".
وزادت الاستفسارات الأمريكية بشأن الحصول على جوازات السفر الأخرى بنسبة 300 في المئة بين عامي 2019 و2021.
وقالت "Henley & Partners"، إحدى أكبر وسطاء المواطنة في العالم، إن المبيعات للمواطنين الأمريكيين زادت بنسبة 327 في المئة بين عامي 2019 و2020، و10 في المئة إضافية في عام 2021.
أكثر وجهة تحظى بإقبال... "كاليفورنيا القادمة"
كشفت شركتا هجرة استثمارية لموقع "إنسايدر" أن تصريح الإقامة البرتغالي لمدة 5 سنوات - والذي يسمح بالسفر دون تأشيرة إلى 26 دولة في الاتحاد الأوروبي - هو البرنامج الأكثر طلبا بين المستثمرين الأمريكيين.
وتتطلب "التأشيرة الذهبية" للبرتغال استثمارا يزيد قليلا عن 200 ألف دولار أمريكي، ومتوسط إقامة 7 أيام في العام في البرتغال، عند انتهاء صلاحية التصريح، يمكن للمقيمين التقدم بطلب للحصول على الجنسية بدوام كامل، الأمر الذي قد يستغرق 3 سنوات إضافية.
واعتبر عز الدين سليمان أن البرتغال هي "كاليفورنيا القادمة"، مضيفا: "إذا كانت لديك موهبة وثروة هائلتان تذهب إلى هناك".