وصرح إسبر في مقابلة له مع برنامج "60 دقيقة" الأمريكي، أمس الأحد، أنه أثناء خدمته كوزير للدفاع، كان عليه أن يتراجع عن العديد من رغبة ترامب في استخدام القوة العسكرية في عدد من المواقف، بما في ذلك حمل الجيش على إطلاق النار على المتظاهرين المناهضين للعنصرية.
وأضاف أنه رفض الانصياع لرغبة ترامب في عام 2020، بإطلاق صواريخ على المكسيك لتدمير معامل تصنيع المخدرات.
من ناحيته، رد دونالد ترامب على هذه المزاعم في بيان لشبكة "سي بي إس" الأمريكية، قائلا إن "مارك إسبر غير كفء".
وقال البيان: "مارك إسبر كان ضعيفا وغير فعال تماما، وبسبب ذلك اضطررت إلى إدارة الجيش".
وتابع ترامب: "كان مارك إسبر متيبسا وكان يائسا حتى لا يفقد وظيفته، وكان سيفعل أي شيء أريده، ولهذا السبب أطلقت عليه اسم" يسبر"، لقد كان خفيف الوزن وصوريا، وأدركت ذلك في وقت مبكر جدا".
وفي مقابلته المتلفزة مع برنامج "60 دقيقة"، أمس الأحد، تذكر وزير الدفاع الأمريكي السابق، مارك إسبر، لقاءً جمعه مع ترامب في عام 2020، والذي يزعم فيه أن الرئيس السابق اشتكى من أن إسبر سلب قدرته على الاحتجاج بقانون التمرد ونشر القوات في الشوارع، ردا على احتجاجات مقتل الموطن الأسود جورج فلويد، المناهضة للعنصرية.
وأضاف للبرنامج التلفزيوني أن "ترامب غضب منه في اجتماع بعد المؤتمر الصحفي، الذي أعلن فيه علنا معارضته لنشر القوات في الشوارع".
وردا على ذلك، نفى دونالد ترامب في بيانه لـ"سي بي إس" أنه كان يريد استحضار قانون التمرد، على الرغم من قوله في 1 يونيو/ حزيران 2020 إنه "سينشر جيش الولايات المتحدة"، إذا لم يزد حكام الولايات من استخدامهم للقوة لقمع الاحتجاجات.
وقال ترامب عن مزاعم إسبر: "هذه أخبار مزيفة، الحقيقة هي أنني لست بحاجة إلى التذرع بهذا الفعل ولم أفعله أبدا".
ويعد مارك إسبر هو أحدث مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي يصدر كتابا يضم إفشاءات عن الفترة التي قضاها في منصبه.
وأقال دونالد ترامب وزير الدفاع مارك إسبر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، وذلك بعد وقت قصير من خسارته الانتخابات الرئاسية، وبعد أن اختلف معه بسبب الرد على احتجاجات جورج فلويد.