ويشعر المستثمرون بقلق متزايد بشأن القيود المفروضة على سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في الوقت الذي تشكل فيه اضطرابات سلسلة التوريد تهديدا كبيرا لحدوث تضخم وسط حرب مدمرة في أوكرانيا وعمليات إغلاق ناتجة عن "كوفيد 19" في الصين.
وكتب المحللون الاستراتيجيون بقيادة ديفيد كوستين في مذكرة للعملاء: "ستظل التقلبات كبيرة حتى يتم توضيح مسار التضخم"، مضيفين أن "تشديد الأوضاع المالية وضعف السيولة في السوق يجعل من الصعب المجادلة من أجل ارتفاع قصير الأجل مماثل في الحجم لتلك التي حدثت في أواخر مارس".
وانحدر منحنى الخزانة وسط انخفاض حاد في العوائد القصيرة الأجل، والتي تعتبر أكثر حساسية للتغيرات الوشيكة في السياسة، حتى بعد البيانات التي أظهرت أن المستهلكين الأمريكيين يتوقعون التضخم في ثلاث سنوات سيكون أعلى مقارنة بالشهر الماضي. حيث "من المحتمل أن تكون هذه علامة مقلقة حيث يحاول البنك المركزي الحفاظ على ثبات التوقعات طويلة الأجل".