وذكرت تقارير إن مشرعا واحدا على الأقل يدرس مقترحا يمكن أن يرفع سن التقاعد المفروض على المستوى الاتحادي لطياري الخطوط الجوية من 65 إلى 67 عاما أو أعلى، لمواجهة النقص الشديد.
واقترحت شركة طيران إقليمية تقليل متطلبات ساعات الطيران قبل الانضمام إلى الخطوط الجوية الأمريكية، وتعيد شركات الطيران التفكير في برامج التدريب لخفض العقبات أمام انضمام الطيارين الجديد، بحسب "سي إن بي سي".
في وقت سابق من هذا العام، انضمت خطوط "دلتا إيرلاينز" إلى شركات النقل الكبرى الأخرى في إسقاط "المؤهل الدراسي لمدة أربع سنوات" من متطلبات توظيف الطيارين. يحذر مسؤولون من أن حل النقص قد يستغرق سنوات.
تقوم العديد من شركات الطيران الأمريكية، بما في ذلك شركة "فرونتير"، بتوظيف بعض الطيارين من أستراليا، فيما تلجأ شركة "أمريكان إيرلاينز" إلى بيع تذاكر الحافلات لبعض الرحلات القصيرة.
قال سكوت كيربي، الرئيس التنفيذي لشركة "يونايتد إيرلاينز": "النقص في الطيارين حقيقي، ومعظم شركات الطيران ببساطة لن تكون قادرة على تحقيق خططها الاستيعابية لأنه ببساطة لا يوجد عدد كاف من الطيارين، على الأقل ليس للسنوات الخمس القادمة".
وقدر كيربي أن الخطوط الجوية الإقليمية التي تعمل معها "يونايتد" لديها حاليا نحو 150 طائرة معطلة على الأرض بسبب نقص الطيارين.
عطلت الجائحة جهود توظيف الطيارين وأبطأت التدريب والترخيص، كما وزعت شركات الطيران حزم التقاعد المبكر على آلاف الطيارين وغيرهم من الموظفين بهدف خفض التكاليف بعد انهيار الطلب على السفر.
والآن، تسعى شركات الطيران بشدة لتوظيف وتدريب الطيارين، لكن الأمر قد يستغرق وقتا طويلا لتجنب انقطاع الرحلات. تحاول شركات الطيران الأمريكية الكبرى توظيف أكثر من 12 ألف طيار مجتمعين هذا العام وحده، أي أكثر من ضعفي الرقم القياسي السابق في التوظيف السنوي.