وقالت الحرار خلال مؤتمر صحفي اليوم الإثنين نقلته " The Jerusalem Post"، إن إسرائيل ستبدأ عملية استكشاف رابع للغاز الطبيعي في مياهها الإقليمية. مشيرة إلى أن القرار جاء "بسبب الحاجة المتزايدة للغاز في أوروبا في محاولة للحد من اعتمادها على الغاز الطبيعي الروسي، في إطار العقوبات التي فرضها الغرب على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا".
وفقا لها، "جاء القرار على الرغم من خطة الحرار لوقف جميع عمليات البحث عن الغازات الطبيعية خلال عام 2022 من أجل التركيز على الطاقات المتجددة ، والتي أعلنت عنها في 15 ديسمبر".
وقالت : "دولة إسرائيل تتدخل وتساعد أوروبا على تنويع مصادر الطاقة لديها". مضيفة أن "أزمة الطاقة العالمية توفر فرصة لدولة إسرائيل لتصدير الغاز الطبيعي، إلى جانب الاهتمام الصادق والحقيقي بما يجري في أوروبا".
وتابعت: "دولة إسرائيل تتدخل وتساعد أوروبا على تنويع مصادر طاقتها. أزمة الطاقة العالمية توفر فرصة لدولة إسرائيل لتصدير الغاز الطبيعي، إلى جانب القلق الصادق والحقيقي لما يجري في أوروبا".
وقالت الحرار: "تعمل وزارة الطاقة تحت قيادتي على ضمان أمن الطاقة في إسرائيل، وتنوع مصادر الطاقة لدينا والاستثمار في الطاقات المتجددة، واحتياطيات الغاز للاقتصاد الإسرائيلي خلال العقود المقبلة".
ولم تذكر وزيرة الطاقة التزامها السابق ووصفت القرار بأنه منسجم مع سياستها السابقة.
وقالت: "وفقًا لسياستي ، ركزت وزارة الطاقة خلال العام الماضي على تطوير الطاقات المتجددة وإزالة الحواجز التنظيمية والبيروقراطية من أجل التخفيف من الارتباط بالطاقات المتجددة وترسيخ أساس متين لمواصلة التقدم الهائل في الاتصال بالطاقات المتجددة".
وتواصل القوات المسلحة الروسية، منذ 24 شباط/فبراير الماضي، تنفيذ العملية العسكرية الخاصة لحماية جمهوريتي لوهانسك، ودونيتسك الشعبيتين.
ورداً على ذلك، فرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية ومالية مشددة وغير مسبوقة على روسيا؛ كما قدمت دعما عسكريا بمليارات الدولارات إلى الجانب الأوكراني.
ورداً على ذلك، فرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية ومالية مشددة وغير مسبوقة على روسيا؛ كما قدمت دعما عسكريا بمليارات الدولارات إلى الجانب الأوكراني.