" جوهر الصراع العالمي الحالي هو بين معسكر قديم، يحاول الحفاظ على القطبية الأحادية، ومعسكر صاعد يحاول تغيير هذا النظام، وقد وجدت بقية المنظومة العالمية، ومنها دول خليجية في هذا النزاع، فرصة للتفكك والتحلل من هيمنة هذا النظام، والذي يبتزها بكافة أشكال الابتزاز، فصمتت وعبرت عن حيادها، ولكنها في قرارة نفسها تتمنى أن ينتصر هذا التوجه الجديد في العلاقات الدولية للتخلص ووضع حد وإنهاء النظام القطبي الواحد".
بدوره يقول الإعلامي والأكاديمي القطري الدكتور علي الهيل، في حديث لبرنامجنا، بأن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى دول المنظومة الخليجية، مرحب بها وهي زيارة مهمة جدا ومفصلية واستراتيجية، كتسمية الحوار الاستراتيجي بين روسيا الاتحادية ودول مجلس التعاون الخليجي العربي، لأنها تأتي في وقت حرج تمر فيه روسيا والعالم بوقت حرج، يتم فيه تأسيس عالم جديد متعدد الأقطاب بعيدا عن هيمنة القطب الواحد الذي أدى إلى الفوضى والحروب في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط".