وخسرت آمبر قضية التشهير ضد ديب أمس الأربعاء، وباتت ملزمة بدفع التعويض، وبحسب موقع إذاعة "مونت كارلو الدولية" فالوضع المالي لآمبر غير معروف بدقة، إلا أن ذلك لم يوقف التساؤلات حول قدرة النجمة الأمريكية خاصة وأنها دفعت نحو 6 ملايين دولار لفريق المحاماة الذي كان يترافع في قضيتها.
وأشار الموقع إلى أنه خلال المحاكمة اعترفت آمبر أنها "لم تكن قادرة على التبرع بمبلغ 7 ملايين دولار للأعمال الخيرية بعد طلاقها من ديب في عام 2017 لأن زوجها السابق رفع دعوى قضائية ضدها بقيمة 50 مليون دولار".
وقالت الممثلة الأمريكية إنه فيما يتعلق بالأموال التي تعهدت بالتبرع بها لاتحاد الحريات المدنية الأمريكي: "ما زلت أعتزم الوفاء بكل تعهداتي. أود أن يتوقف ديب عن مقاضاتي حتى أتمكن من ذلك".
وأكدت أمام المحاكمة أن "حياتها المهنية قد توقفت بسبب معركتها القانونية مع ديب".
وأثناء المحاكمة، قالت إنها حصلت على مليون دولار عن فيلم "أكوا مان" و2 مليون لـ"أكوا مان والمملكة المفقودة".
ولفت الموقع إلى أنه في حال لم تستطع آمبر الوفاء بالتزامها بدفع التعويض سيكون للمحكمة أن "تختار مصادرة جزء من أجورها إذا رأت أن هيرد لديها إمكانية الكسب المطلوبة".
وكذلك يمكن أن تقدم الممثلة الأمريكية طلبا تشهر فيه إفلاسها، وفي هذه الحالة سيكون من المحتمل أن يتم إلغاء دفع 8 ملايين دولار، لكنها قد تضطر إلى دفع 350 ألف دولار كتعويضات عقابية.