وأفادت قناة "المهرية" الفضائية اليمنية، بأن السيدة أقدمت على حرق ثوبها بسبب اختطاف زوجها من قبل جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وفقا للسيدة.
ونقلت القناة عن شهود عيان، قولهم "إن السيدة هي زوجة مدرس، وأحرقت ثوبها بجوار منزلها، في قرية الراحة، بمديرية حزم العدين غرب محافظة إب".
وأكد الشهود أنها قامت بذلك "تنديدا بالظلم الذي تتعرض له من قبل قيادي حوثي معين من قبل جماعة "الحوثيين" وكيلا لمحافظة إب".
وتداول ناشطون مقطعا يوثق قيام الزوجة بإحراق ردائها، في محاولة ذاتية إلى لفت الانتباه لمعاناة أطفالها وأسرتها، في الوقت الذي استنجدت بكل قبائل اليمن عامة وقبيلة بيت الجعفري خاصة.