وفاجأت القطة الذئب بأنها لم تهرب عندما واجهها، بل راحت تبادله الهجوم والكر والفر بحركات خفيفة، ربما لم يعتدها الذئب في مثل تلك المواقف.
بعدما صمدت القطة أمام هجوم الذئب حاولت النجاة من تلك المواجهة غير المتكافئة فصعدت إلى سور الشرفة ومنه إلى أحد العمدان، لتحتمي في هذا المكان المرتفع من الذئب الي يأس من النيل من فريسته.