والتقى وزير الدفاع الكوري لي جونغ-سوب، بنظيره الأمريكي لويد أوستن، على هامش "حوار شانغريلا" السنوي وسط مخاوف من احتمال قيام بيونغ يانغ بإجراء تجربة نووية سابعة.
وقال لي جونغ، للصحفيين بعد هذه المحادثات دون مزيد من التفاصيل، "ناقشنا بشكل أساسي طرقا مختلفة لزيادة قابلية إنفاذ الردع الموسع".
ويشير "الردع الموسع" إلى التزام الولايات المتحدة المعلن بتعبئة مجموعة كاملة من قدراتها العسكرية بما في ذلك الخيارات النووية، للدفاع عن حليفها، وفق وكالة أنباء "يونهاب".
وشدد أوستن على تصميم واشنطن على تقديم "ردع موسع" يشمل النطاق الكامل لقدراتها العسكرية، بما في ذلك القدرات الدفاعية النووية والتقليدية والصاروخية، وفقا لوزارة الدفاع في سيئول.
كما أكد الوزيران مجددا التزام البلدين بتوسيع نطاق وحجم التدريبات العسكرية المشتركة على النحو المتفق عليه خلال قمة الشهر الماضي بين الرئيس يون سيوك-يول ونظيره الأمريكي جو بايدن.
واستخدم لي المحادثات للتأكيد على أهمية الجهود المشتركة لإعادة تنشيط المجموعة الاستشارية لاستراتيجية الردع الموسعة للبلدين وتدريبات المحاكاة النظرية حول استخدام أصول الردع ونشر الأصول العسكرية الاستراتيجية الأمريكية بطريقة منسقة وفي الوقت المناسب، وفقا للوزارة.
وأدان الجانبان بشدة سلسلة إطلاق الصواريخ الأخيرة من قبل كوريا الشمالية واستعداداتها لإجراء تجربة نووية، ووصفا ذلك بأنه "أعمال استفزازية تهدد بشكل خطير السلام والاستقرار" في شبه الجزيرة وخارجها.
وكانت هذه هي المحادثات الأولى التي تجمع بين لي جونغ وأوستن وجها لوجه منذ تولى وزير الدفاع الكوري منصبه الشهر الماضي.