جاء تقرير مؤشر أسعار المستهلكين المرتقب يوم الجمعة أعلى من المتوقع عند 8.6% سنويا، مما عزز مخاوف السوق من أن الإجراءات التي يتخذها مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى قد تدفع الاقتصاد إلى الركود.
سجلت مؤشرات الأسهم الرئيسية في الولايات المتحدة أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ يناير/ كانون الثاني بنهاية جلسة يوم الجمعة، وتشير العقود الآجلة إلى مزيد من الخسائر في وول ستريت عندما تبدأ جلسة اليوم الاثنين، بحسب "سي إن بي سي".
تراجعت الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ اليوم الاثنين، حيث انخفض مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ، ومؤشر "نيكي 225" الياباني، و"كوسبي" في كوريا الجنوبية، بأكثر من 3%.
تراجعت الأسهم الأوروبية أيضا في التعاملات المبكرة، مع هبوط مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 2%، حيث سيطر اللون الأحمر على الأصول الخطرة عالميا.
في غضون ذلك، سجل سعر سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين أعلى مستوى له منذ عام 2007 صباح يوم الاثنين واقترب من الانعكاس مع سعر فائدة قياسي للسندات آجل 10 سنوات، الأمر الذي ينظر إليه الكثيرون على أنه علامة على ركود وشيك.