وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، إن "بايدن ليس مستعدًا بعد للإعلان عن رحلته المقبلة، رغم أنه قال إن فريقه يواصل الاستعداد لها"، مدافعة عن الرحلة، ووصفتها بأنها "تحقق نتائج للشعب الأمريكي".
وسأل أحد الصحفيين المتحدثة باسم البيت الأبيض، هل يعتقد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، هو المسؤول عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي؟ لكنها رفضت الإجابة عنه ليعيد الصحفي طرح السؤال: لتجيب المتحدثة باسم البيت الأبيض
قائلة: "لقد أصدرنا - عندما تولى الرئيس منصبه، كما تعلمون، قتل جمال خاشقجي كان شيئا أخذناه نحن وكثيرون آخرون حول العالم على محمل الجد.. هو - أصدر تقريرا مستفيضا عن مقتل خاشقجي، وقد وضعنا ما يسمى بـ"حظر خاشقجي" للتأكد من أن أي دولة تسعى إلى استخدام أدوات القمع ضد الأشخاص في الخارج الذين ينتقدون حكومتهم ستدفع الثمن.. لقد استخدمناه عدة مرات منذ ذلك الحين، وفرضنا عقوبات أو قيودا على التأشيرات على أكثر من 70 فردا وكيانا سعوديا، بما في ذلك قوة التدخل السريع التابعة للحرس الملكي السعودي.. كما أكدنا آنذاك كان من المهم أيضا إعادة توجيه العلاقات مع المملكة العربية السعودية وليس الاختطاف.. لذلك أخذنا ذلك على محمل الجد بشكل لا يصدق، وتحدث الرئيس عن هذا من قبل، وسأدع كلامه قائما".
وأعلنت مصادر أمريكية، أمس الاثنين، أن "الرئيس جو بايدن سيبدأ جولة في منطقة الشرق الأوسط، تشمل كل من إسرائيل والضفة الغربية والسعودية"، مؤكدة أن الجولة ستستمر في الفترة من الثالث عشر إلى السادس عشر من يوليو/ تموز المقبل.
وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أكد في وقت سابق، أنه "لم يأمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي"، قائلا: "شعوريا هذا الأمر يؤذيني ويؤذي السعودية".
وقال ابن سلمان، في مقابلة مع مجلة أتلانتك الأمريكية: "أعتقد أن قوانين حقوق الإنسان لم تطبق معي في قضية مقتل خاشقجي لأن المادة الحادية عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على أن أي شخص بريء حتى تثبت إدانته".
وأضاف: "أتفهم الغضب وخصوصا بين الصحفيين على مقتل خاشقجي لكننا لدينا مشاعر وغضب أيضا"، متابعا: "مقتل خاشقجي كان أسوأ شيء حصل لي على الإطلاق، لأنه كاد أن يخرب كل خطط الإصلاح".
وأكد ولي العهد السعودي أن "المملكة عاقبت المسؤولين عن جريمة قتل خاشقجي لكن الفظائع المماثلة، مثل تفجير حفلات الزفاف في أفغانستان وتعذيب السجناء في غوانتنامو، لم يعاقب عليها أحد".
ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في فبراير/ شباط الماضي، السرية عن تقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل جمال خاشقجي.
وقالت: "وفقا لتقديراتنا، وافق ولي العهد محمد بن سلمان على عملية في إسطنبول في تركيا لاعتقال أو قتل الصحفي جمال خاشقجي"، مشيرة إلى أن ولي العهد السعودي اعتبر خاشقجي تهديدا للمملكة ووافق على إجراءات من شأنها إسكاته.
وردت السعودية على التقرير الأمريكي، بالقول إنها ترفضه "رفضا قاطعا"، واعتبرت أن التقرير "تضمن استنتاجات غير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها"، مؤكدة استنكار السعودية لجريمة مقتل جمال خاشقجي.