الخارجية الإيرانية: الغارة الإسرائيلية الأخيرة على دمشق تشير إلى اتساع نطاق الهجمات بسوريا

أكد كبير مستشاري وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة، علي أصغر خاجي، أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مطار دمشق تشير إلى اتساع حدة ورقعة الضربات الإسرائيلية في سوريا.
Sputnik
نور سلطان- سبوتنيك. وقال خاجي في مقابلة مع سبوتنيك: "للأسف، لقد رأينا أن النظام الصهيوني لم يزد من حدة الهجمات وحسب.. فيوما بعد يوم يقومون بتوسيع نطاق الأماكن التي يستهدفونها في سوريا، والتي تضم في الأساس منشآت مدنية وبنى تحتية مثل ميناء اللاذقية ومطار دمشق الدولي، ومناطق سكنية أخرى".
وأشار خاجي إلى أن الهجوم الإسرائيلي الأخير استهدف أجزاء في مطار دمشق الدولي لا علاقة لها بما يطلقون عليه "المليشيات الإيرانية"، موضحا أن الضربة استهدفت عددا من مدارج الطائرات، وصالة الترانزيت التي يرتادها المدنيون، ومنشآت فنية أخرى.
المقداد: الغرب المتوحش لم يتفوه بكلمة واحدة تدين عدوان إسرائيل على مطار دمشق الدولي
وشدد خاجي خلال حديثه على ضرورة أن يقف المجتمع الدولي في وجه تلك الاعتداءات وأن يرد عليها بشكل مناسب.
وكانت وزارة النقل السورية قد أعلنت، تعليق الرحلات الجوية القادمة والمغادرة عبر مطار دمشق الدولي نتيجة توقف عمل بعض التجهيزات الفنية عن الخدمة، إثر القصف الإسرائيلي فجر الجمعة الماضية.
وبخلاف تعرض مدارج الإقلاع والهبوط في مطار دمشق الدولي للقصف، أفادت تقارير بتضرر صالة الركاب في المطار، وفق القناة الإسرائيلية.
وفي وقت سابق من الأربعاء، استدعت الخارجية الروسية السفير الإسرائيلي لدى موسكو ألكسندر بن تسفي، وتم إبلاغه أن مبررات الغارة على مطار دمشق غير مقنعة، وفق بيان للخارجية.
وأبلغ الممثل الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وأفريقيا ونائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، السفير الإسرائيلي أن "التبرير الذي ورد من الجانب الإسرائيلي للغارة على مطار دمشق الدولي بدا غير مقنع وأن موسكو تنتظر توضيحات إضافية، بما في ذلك في إطار الآلية الروسية الإسرائيلية القائمة لمنع وقوع حوادث خطيرة في الاتجاه السوري".
مناقشة