وذكر في مقابلة مع شبكة "العين" الإخبارية، أن جامعة الدول العربية اتخذت "موقفا محترما مبنيا على الحياد الإيجابي"، وأن علاقاتها جيدة مع الروس والأوكرانيين، وكذلك مع الغرب عموما.
وأضاف: "الدور العربي يمكن أن يكون عاملا مساعدا في إنهاء هذه الحرب، ولكن يحتاج إلى أكثر من عنصر وأكثر من طرف حتى يتهيأ المسرح لنجاح الجهد العربي".
وردا على سؤال حول إمكانية إرسال الجامعة العربية مبعوثا في الأزمات الدولية، قال زكي إن "هناك إمكانية لذلك وليس مسألة مسميات".
وتابع: "نتحدث عن مجموعة اتصال فيها وزراء خارجية عدد من الدول وهذا أقوى بكثير من مبعوث (الجزائر، مصر، السعودية، الأردن، العراق، الإمارات، السودان) وجميعها دول كبيرة وعريقة ولها باع في الدبلوماسية".
في وقت سابق من هذا الشهر، اجتمعت مجموعة الاتصال العربية على المستوى الوزاري بشأن الأزمة في أوكرانيا، عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، لبحث تطورات الوضع وتداعياته على المنطقة العربية.
وقالت المجموعة في بيان، حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، إن اجتماعها يأتي في إطار مواصلة تنفيذ المهمة الموكلة لها من قبل مجلس الجامعة العربية، حيث ناقشت سبل مواصلة المساهمة في جهود تسوية الأزمة.
كما اتفق الحضور على التباحث في كيفية التوصل إلى تحقيق تقدم فاعل في جهود حل الأزمة في إطار علاقات "الصداقة المتينة" التي تجمع الجانب العربي مع طرفيها.