قال مصدر رفيع المستوى في الحكومة الألمانية: "أعتقد أن هذا يتعلق بإدارة التوقعات ووضع ذلك في سياقه التاريخي"، بحسب "فرانس برس".
أضاف المصدر: "نظرا للبعد التاريخي، لن تكون هناك كارثة إذا احتجنا لعدة أسابيع قليلة" للتوصل لاتفاق.
وقال المصدر: "المهم في رأينا هو أنه لا توجد صعوبات لا يمكن التغلب عليها" بين السويد وفنلندا وتركيا.
وتابع: "نحن واثقون، واثقون للغاية من إمكانية التوصل لحل يراعي مصالح الجانبين".
كان من المتوقع أن يتم التوقيع على طلبات عضوية فنلندا والسويد بشكل سريع في وقت يحرص فيه الحلف على إظهار أنه جبهة موحدة.
لكن معارضة أنقرة في اللحظة الأخيرة تسببت في عرقلة عملية الانضمام للتحالف الذي يشترط الإجماع لضم عضو جديد.
واتهمت أنقرة فنلندا والسويد بتوفير ملاذ آمن لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا منظمة إرهابية.
وتقدمت فنلندا والسويد، في أيار/مايو الماضي، بطلب الحصول على العضوية في حلف الناتو؛ لكن أنقرة أعلنت عن تحفظها على انضمامهما، واتهمت الدولتين بإيواء "عناصر إرهابية" مطلوبة في تركيا.
وتقول الدولتان إن ما دفعهما إلى التخلي عن حيادهما والتوجه نحو الانضمام للناتو هو العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.
وتتهم أنقرة فنلندا والسويد بـ "دعم جماعات إرهابية"، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، والتي تصنفها تركيا إرهابية وتعتبرها الذراع السوري لمنظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية التركية.