وأفادت وكالة أنباء الإمارات "وام"، بأن وفدا إماراتيا من مسؤولين حكوميين وممثلين عن شركتي "أدنوك" و"مصدر" للطاقة ومقرهما أبو ظبي، سيتوجهون إلى ألمانيا يوم الثلاثاء.
تهدف الإمارات إلى أن تكون أحد الموردين الرائدين للهيدروجين في العالم، على الرغم من أنه من غير المحتمل أن تكون قادرة على تصدير كميات كبيرة قبل نهاية هذا العقد، بحسب وكالة "بلومبيرغ".
تستثمر الدولة العضوة في منظمة "أوبك" في إنتاج الهيدروجين الأزرق، المصنوع من الغاز الطبيعي في عملية تلتقط انبعاثات الكربون بدلا من السماح لها بالانطلاق في الغلاف الجوي.
وقعت شركات ألمانية وإماراتية مذكرات تفاهم في مارس/ آذار الماضي لتوريد شحنات من الدولة الخليجية من الهيدروجين الأزرق على شكل أمونيا، وقالوا إن الشحنة الأولى قد تسلم هذا العام.
تعتمد ألمانيا بشكل كبير على الغاز الروسي في إمدادات الطاقة، لكن انخفاض الإمدادات هذا الشهر، شكل ضربة قوية لألمانيا والاقتصادات الأوروبية الأخرى، التي تخشى سيناريو "مأساويا" في الشتاء.
خفضت روسيا في وقت سابق من هذا الشهر، تدفق الغاز عبر "التيار الشمالي 1" بنسبة 60%، ومن المقرر غلق خط الأنابيب والذي يعد أحد القنوات الرئيسية لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا، لمدة أسبوع، اعتبارا من منتصف يوليو/ تموز، وذلك لإجراء صيانة صيفية سنوية.