ووفقا لموقع أكسيوس، فإن محللين عسكريين يؤكدون أن مثل هذا الهدف، الذي يحاول التركيز على إبراز القوة بدلاً من الدفاع، ربما يعني أن القوات المسلحة التايوانية قد لا تمتلك الأسلحة والخطط الموضوعة لردع أي هجوم.
لكن الاستراتيجية التايوانية تبدو وكأنها اهتزت، عقب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، حيث يدور الحديث الآن في أروقة مدنية، إلى جانب وزارة الدفاع التايوانية، في كيفية الرد إذا هاجمت بكين.
الخبراء يقولون إن تايوان استثمرت موارد قليلة نسبيًا في الاستعداد لصد هجوم صيني محتمل، لافتين إلى أن الواقع يؤكد أن الجنرالات التايوانيين كانوا بطيئين في تحديث طريقة تفكيرهم.
ولهذا ووفقا لـ"أكسيوس"، تضغط إدارة بايدن على القادة في تايبيه لشراء أسلحة دفاعية من الولايات المتحدة، وتثبيط المزيد من مبيعات الدبابات والمروحيات المضادة للغواصات، والتي يعتقد المسؤولون الأمريكيون أنها لن تفعل الكثير لمواجهة هجوم صيني واسع النطاق.
كما دعا الأدميرال الأمريكي المتقاعد جيمس ستافريديس تايوان للحصول على مناجم ذكية، والمزيد من أنظمة الأمن السيبراني، و"القوات الخاصة التي يمكنها تحييد الفرق المتقدمة الصينية، وأنظمة الدفاع الجوي".
وقالت بوني جلاسر، مديرة برنامج آسيا في صندوق مارشال الألماني في الولايات المتحدة، لصحيفة "نيويورك": "كانت هناك دعوة للاستيقاظ في البنتاغون للتأكد من أن تايوان جادة، ونحن بحاجة إلى أن نكون جادين أيضًا".
ويرى شو هسياو هوانغ، المحلل في معهد أبحاث الدفاع والأمن الوطني التابع للحكومة التايوانية، أن الجيش التايواني يعرف أن لديه نقاط ضعف ويريد المزيد من المساعدة من الولايات المتحدة وحلفائها، لافتا إلى أن "القوات التايوانية بالكاد لديها فرص لإجراء التدريبات مع الحلفاء".
والسؤال: هل ستنجح أمريكا في ضغوطها على الجيش التايواني؟ وهل سيستطيع إن حدث وغيّر استراتيجيته أن يتصدى لهجوم صيني يجمع الخبراء على أنه بات وشيكا بعد استفزازت أمريكية كثيرة؟