موسكو- سبوتنيك. وقال بيريتشيفسكي لوكالة "سبوتنيك": "بالطبع، ندرس بعناية تصريحات لندن حول هذا الموضوع. للأسف، سمعنا مثل هذه الخطابات من المسؤولين البريطانيين منذ الأيام الأولى للعملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا. كانت وزيرة الخارجية، إليزابيث تروس، ناجحة بشكل خاص في ذلك. إننا نعتبر مثل هذه التصريحات، أولاً وقبل كل شيء، جزءاً من حملة واسعة النطاق ضد روسيا يشنها الجانب البريطاني، تستهدف العزلة الدولية والخنق الاقتصادي لبلدنا".
وأضاف: "نظرا للضرر الكبير الذي لحق بالاقتصاد البريطاني بالفعل نتيجة لفرض عقوبات غير مدروسة مناهضة لروسيا، فإن القرار الافتراضي بمصادرة أصولنا سيبدو وكأنه انتحار. وللأسف، كما تظهر أحداث الأيام الأخيرة في لندن، فإن القيادة الحالية لهذا البلد تفقد اتصالها بالواقع بشكل متزايد".
وفي وقت سابق دعا مرشح رئيس الوزراء البريطاني توم توغندهات، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم، إلى طرد المواطنين الروس من البلاد.
وقال توغندهات "يحتاج بلدنا إلى حماية نفسه والأشخاص المستضعفين. هناك أناس في بلدنا يحتاجون بلا شك ويستحقون حماية الدولة البريطانية. في الوقت نفسه، نحتاج إلى ضمان سلامة البريطانيين، وبالتالي أصررت على طرد ضباط المخابرات السوفيتية، وأولئك المرتبطين بهم".