موسكو - سبوتنيك. وجاء في بيان الجبهة بهذا الصدد: " توقيع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس حكومة دولة الاحتلال يائير لابيد، على ما سمي بـ "إعلان القدس" دعوة مفتوحة لإشعال الحروب الإقليمية في المنطقة، وتعزيز الدور العدواني لإسرائيل على حساب مصالح شعوب المنطقة، عبر إغراقها بالخراب والدمار والويلات، بذريعة دفاع إسرائيل عن نفسها".
وأضاف بيان الجبهة "لقد أثبت توقيع بايدن لـ "إعلان القدس" إلى جانب رئيس حكومة دولة الاحتلال، أن مشروعه الإقليمي، وخارج أية ادعاءات تجميلية هنا وهناك، إنما يطمح إلى السيطرة التامة على ثروات منطقتنا من الطاقة، وجرها إلى تحالفات وحروب إقليمية وقارية، بتداعياتها الدولية، لا تخدم سوى المصالح الإمبريالية للولايات المتحدة".
وأضاف بيان الجبهة "لقد أثبت توقيع بايدن لـ "إعلان القدس" إلى جانب رئيس حكومة دولة الاحتلال، أن مشروعه الإقليمي، وخارج أية ادعاءات تجميلية هنا وهناك، إنما يطمح إلى السيطرة التامة على ثروات منطقتنا من الطاقة، وجرها إلى تحالفات وحروب إقليمية وقارية، بتداعياتها الدولية، لا تخدم سوى المصالح الإمبريالية للولايات المتحدة".
وحذرت الجبهة من "خطورة ما تخطط له وتعمل من أجله الولايات المتحدة وإسرائيل، لإغراق منطقتنا في بحور من الدماء، والعديد من المشكلات من إفقار وجوع وهدر للثروات ودمار شامل".
وختمت الجبهة بيانها بدعوة "شعوب المنطقة العربية وحكوماتها وبرلماناتها إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والوطنية لإجهاض "إعلان القدس" واستحقاقاته، والحرص بالمقابل على صون مصالحنا الوطنية والقومية شعوبا وحكومات".
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، قد وقعا اليوم الخميس، "إعلان القدس" للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، الذي تضمن التزام أمريكا بأمن إسرائيل وبعدم السماح لإيران مطلقًا بامتلاك سلاح نووي.
وبحسب البيان الذي حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، فقد "اجتمع قادة الولايات المتحدة وإسرائيل، الرئيس بايدن ورئيس الوزراء لابيد، في القدس في 14 تموز/ يوليو 2022، واعتمدوا الإعلان المشترك بشأن الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل".