وفقا للبيان الوزارة، فقد أكد المقداد على أن العلاقات السورية مع جمهورية البارغواي، تتعزز باستمرار وتتقدم بفضل إيمان شعوب هذه الدول بالحرية والسيادة وباستقلال القرار السياسي، مع ضرورة تفعيل التعاون وتعميقه في المجالات السياسية والاقتصادية.
ووفقا للبيان، أضاف المقداد، أن دعم الغرب للإرهاب في سوريا بالسلاح وبمليارات الدولارات هو استمرارا لسياسته العدوانية ضد سوريا والشعب السوري. مشددا على أن السياسات الغربية الداعمة للإرهاب تعيق الجهود السياسية المبذولة لإعادة الأوضاع الطبيعية إلى سوريا، وأن الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سوريا هي غير أخلاقية وتتناقض مع القانون الدولي ويتأثر بها المواطن السوري في أبسط مقومات حياته.
من جانبه أكد فرنانديز اهتمام البارغواي بتعزيز العلاقات مع سوريا، مشيراً إلى دور المغتربين السوريين بتعزيز هذه العلاقات، موضحاً أن هذه الروابط بين شعبي سوريا والباراغواي تتيح المجال أمام تطوير العلاقات الثنائية على أكثر من صعيد.
وبحسب بيان الخارجية، عبر فرنانديز عن إعجابه بما وجده في سوريا مشيراً الى أن "ما وجده على أرض الواقع يختلف عما تروج له وسائل الاعلام المغرضة".