ففي حين قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، إن:
"الأجواء إيجابية بشأن علاقة سوريا بمحيطها العربي، والاتفاق على رفع تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية"،
اعتبر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، أن عودة سوريا لشغل مقعدها
"يحتاج إلى توافق عربي غير متاح حاليا".
الخبير في الشؤون الشرق أوسطية، حسن مرهج أوضح أن
أغلبية الدول العربية تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة، لا سيما عند الأخذ بالاعتبار إعادة كثير من هذه البلدان لعلاقاتها الدبلوماسية مع دمشق
لكنه أوضح، في حوار معه عبر برنامج "بانوراما"
أن الدول التي ما زالت تعارض، تقع تحت ضغوط أمريكية ودولية قوية لإبقاء سوريا خارج المجموعة العربية.
التفاصيل في الملف الصوتي