استعراض الجانبان خلال الاجتماع أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، والفرص الواعدة في مختلف المجالات وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وقال بندر الجعيد، أستاذ الإعلام الاقتصادي في جامعة الملك عبد العزيز: "العلاقات بين المملكة واليونان خلال الخمس سنوات الماضية شهدت تطورا كبيرا من ناحية حجم التبادل التجاري والتعاون العسكري".
وأضاف: "منطقة شرق البحر المتوسط أصبح لها أهمية كبيرة في الاقتصاد العالمي اليوم في ظل التوتر الجيوسياسي الذي يحدث في أوروبا، إضافة إلى الاكتشافات الخاصة بالغاز في هذه المنطقة".
وتابع: "الاتفاقيات التي تم توقيعها تنقل اليونان لكي تكون مركزا للطاقة في أوروبا، لإمداد هذه القارة بالطاقة المتجددة بأسعار أقل، إضافة إلى التعاون بين الرياض وأثينا في مجال الاتصالات والمجال العسكري".
وأكدت صحيفة "الشرق الأوسط"، أن السعودية واليونان تتجهان نحو تعزيز العلاقات بين البلدين لبلوغ حقبة مبتكرة من التلاقي على كل الأصعدة.
ويخطط البلدان لفرض الوجود في السوقين الأوروبية والشرق أوسطية، أبرزها خطط يونانية للتزود بالهيدرجين السعودي كي يجد طريقه للسوق الأوروبية.